منذ فترة، أصبحت منطقة قمة الرأس والأجزاء الداخلية من الرأس أكثر ليونة، ومع ذلك، حتى مع ذلك، عند العودة إلى الحياة اليومية، يبدو أن الحالة تعود قليلاً، وأعود مرة أخرى إلى الحالة السابقة، حيث أشعر بوجود شيء مثل الرمل يتقطع في رأسي.
ومع ذلك، إذا أصبح الرأس لينًا مرة واحدة، فيمكنني من خلال التأمل مرة أخرى إعادة الرأس إلى حالة اللين، وعلى الرغم من أن هناك لا تزال بعض الصلابة والشعور بالتقطع في بعض الأجزاء، إلا أنني أعتقد أنه يمكنني الوصول إلى الحالة المتقدمة مرة أخرى بسرعة إلى حد ما.
يبدو أن الشعور بالتقطع والصوت الذي يشبه "الكسر" أو "الفرقعة" في الرأس مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، ففي أثناء التأمل، يتم إدراك الشعور بالصلابة على أنه شعور بالرمل الخشن، ولكن بعد الشعور الذي يقع بين "الكسر" و"الفرقعة"، يتم التخلص من الشعور الخشن في نطاق واسع.
• الحالة والشعور: تقطع (حالة وشعور مستمر إلى حد ما أثناء التأمل).
• شعور لمرة واحدة: بين "الكسر" و"الفرقعة".
لذلك، على سبيل المثال، عندما أبدأ التأمل، أشعر بشعور خشن مثل الرمل، وبعد الاستمرار في التأمل لفترة من الوقت، أشعر مرة واحدة فقط بـ "فرقعة" في رأسي، وعندما يحدث ذلك، يتم التخلص من معظم الشعور الخشن الذي يشبه الرمل.
للتخلص من هذا الشعور، فإن مجرد التركيز على منطقة الجبين، وهي أساس التأمل، يمكن أن يزيل هذا الشعور بسرعة إلى حد ما، ولكن في حالتي مؤخرًا، فإن التغلب على الاختلافات بين جانبي الرأس هو التحدي، لذلك أقوم بتغيير نقطة التركيز من منتصف الرأس إلى الأذنين على الجانبين، وعندما أفعل ذلك، على الرغم من أن التركيز هو فقط على الأذنين على الجانبين، إلا أن طاقة الجسم تتغير بشكل مناسب، مما يؤدي إلى تنشيط الطاقة في الكتفين الأيسر والأيمن، والذراعين، وخاصة المرفقين الأيسر والأيمن، والمعصمين الأيسر والأيمن، والخطوط العلوية والسفلية في البطن الأيسر والأيمن (إيدا وبينغالا)، وحتى القدمين بشكل عام.
ربما، في حالتي، بسبب ضعف الاتصال بين الطاقة من منتصف الرأس إلى مسارات الطاقة (القنوات) اليوجية، المسمى "إيدا" (اليسار) و"بينغالا" (الأيمن)، يمكن للطاقة أن تنتقل بسهولة إلى تلك المناطق بمجرد التركيز عليها في الرأس.
في اليوجا، هناك ثلاثة مسارات طاقة رئيسية (ناديس)، وهي "سوشومنا" في منتصف العمود الفقري، و"إيدا" على اليسار، و"بينغالا" على اليمين، ويُقال إن هذه الثلاثة تتصل بـ "أجينا تشاكرا" (العين الثالثة) بالقرب من منتصف الرأس، والشعور الأخير هو ما يدعم ذلك.
في حالتي، بسبب ضعف الروابط الفردية مع "أجينا"، أفهم أن مجرد التركيز قليلاً على تحسين هذه الروابط يؤدي إلى تنشيط طاقة الجسم بأكمله.
على الرغم من ذلك، لا يزال هناك إحساس دقيق بالخشونة في الجزء الخلفي من الرأس، لذا يمكن القول أن الأمر يتعلق بدرجة ما. في السابق، كانت هذه المشاعر أكثر تيبسًا وصلابة، لذا يمكن القول أنه بالمقارنة مع تلك الحالة، فقد تحسنت الأمور بشكل كبير. ومع ذلك، يبدو أنني أتقدم يوميًا، مع تكرار فترات من التقدم البسيط ثم العودة قليلًا، وبشكل عام، أشعر أنني أتقدم بثلاث خطوات إلى الأمام مقابل خطوة أو خطوتين إلى الخلف.