في الآونة الأخيرة، كان هدفي هو فتح منطقة "ساهاسرارا" بشكل كامل وأكثر. في السابق، كنت أركز فقط على منطقة "أجينا" (العين الثالثة) أو "ساهاسرارا" أو مؤخرة الرأس أثناء التأمل الجالس، وأحاول إرخاء تلك المناطق. ولكن في الآونة الأخيرة، بالإضافة إلى ذلك، أصبحت أركز بشكل مستمر على منطقة "ساهاسرارا" في الجزء العلوي من الرأس، حتى في الحياة اليومية أثناء الاسترخاء، وأحاول إرخاء "ساهاسرارا" تدريجياً، وليس فقط أثناء التأمل.
عندما أكون في العمل، قد يكون من الصعب القيام بذلك بسبب الأفكار المتعددة، ولكن في المهام التي يمكنني القيام بها أثناء الاسترخاء، أو أثناء ركوب الدراجة أو المشي في الحياة اليومية، أحاول قدر الإمكان التركيز على منطقة "ساهاسرارا" في الجزء العلوي من الرأس، ومحاولة إرخائها تدريجياً.
أعلم أن التأمل الجالس قد يكون أكثر فعالية، ولكن الوقت الذي أقضيه في الحياة اليومية أطول، لذا فإن هذا له تأثير تدريجي. في كثير من الأحيان، أشعر بأن الجزء العلوي من رأسي يصدر أصوات "طق" أو "قر" مصحوبة بإحساس طفيف بالإرخاء. أعتقد أن هذا يتطلب وقتاً طويلاً، ولكن إذا تمكنت من القيام بذلك باستمرار، فسيكون ذلك أفضل.
بالإضافة إلى ذلك، بدأت مؤخرًا في الشعور بتأثير قوي من "كيشاري مودرا"، ولكن على الرغم من أن التأثير لم يكن قوياً جداً في البداية، إلا أنه مع مرور الوقت، اعتدت على طريقة إطالة اللسان، واكتشفت أن توجيه اللسان بقوة نحو المنطقة التي أرغب في إرخائها يزيد من الفعالية. لذلك، أصبحت أستخدم "كيشاري مودرا" في اتجاهات مختلفة، مثل الجزء العلوي أو مؤخرة الرأس. في الواقع، في اليوجا، عادة ما تكون هناك أماكن محددة لوضع اللسان في "كيشاري مودرا"، ونادراً ما يتم تغيير الاتجاه بهذه الطريقة، ولكن التأثير المطلق لاتجاه اللسان على سهولة الاسترخاء في المنطقة المستهدفة كبير جداً، لذلك، على الرغم من أنني لم أتعلم ذلك من أحد، إلا أنني أستخدم طريقة فعالة. في البداية، كنت أقوم بذلك فقط أثناء التأمل، ولكن الآن، في الحياة اليومية، إذا كانت هناك منطقة أرغب في إرخائها، فإنني أبقي لساني موجهاً نحو تلك المنطقة، وبذلك، من خلال الوعي واتجاه اللسان، تصبح المنطقة المستهدفة مرنة بشكل متزايد، وتصدر أصوات "طق" وتصبح ناعمة. عندما ترتخي منطقة واحدة، تصبح منطقة أخرى مشدودة قليلاً، لذلك، إذا كانت هناك منطقة مشدودة، فإنني أركز وعي ول لساني نحو تلك المنطقة، وأحاول إرخائها بشكل أكبر.
في الماضي، كان الأمر يستغرق وقتاً طويلاً حتى ترتخي المنطقة مرة واحدة، وغالباً ما كنت أشعر بالرضا وأنهي التأمل بعد إرخاء مرحلة واحدة فقط. الآن، ليس مرة واحدة فقط، ولكن عشرات المرات، أو ربما أكثر مما أتذكره، تصدر أصوات "طق" وترتخي. حتى بعد أن ترتخي المنطقة، تعود إلى حالة متصلبة قليلاً بعد فترة من الوقت، لذلك أحاول إرخائها باستمرار بوتيرة أسرع من سرعة تصلبها.
في النهاية، الهدف هو أن تتفتح منطقة "ساهاسرارا" تمامًا، تمامًا مثلما تغيرت منطقة "فيشودا"، بحيث لا يكون هناك أي انسداد طاقي فيها، أو على الأقل أن تفتح إلى حد ما ثم تفتح تلقائيًا.
عند التفكير في الأمر، ربما كان من الممكن أن تفتح منطقة "فيشودا" بشكل أسرع لو كنت أعرف هذه الأمور (مثل الأساليب والنظريات)، ولكن بما أنني لم أكن أعرف ذلك في ذلك الوقت، فلا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك.