الأشخاص الذين لديهم تجارب روحية وأولئك الذين لا يملكونها.

2022-04-30 記
موضوع.: :スピリチュアル: 瞑想録

إن وجود تجارب شخصية، مثل مواجهة آلهة أو كائنات شبيهة بها، يجعل "الروحانية" طريقًا لاستكشاف وفهم هذه التجارب أو الاقتراب منها.

أما إذا لم تكن هناك تجارب شخصية، فإن "الروحانية" يمكن أن تستخدم لأغراض متنوعة، مثل البحث عن التحرر من المعاناة، أو الفضول، أو تحقيق مكاسب دنيوية، أو مجرد اتباع الموضة.

بدون تجارب شخصية، فإن تفسير "الروحانية" يصبح مجرد فهم عقلي أو تخيل.

أما إذا كانت هناك تجارب شخصية، فإن "الروحانية" تصبح طريقًا لتذكر هذه التجارب أو العودة إلى حالة مماثلة، أو لفهم طبيعة هذه التجارب.

في اليوغا، تعتبر التأمل وتقنيات التنفس والحالة التأملية (سامادي) من أساسيات "الروحانية"، وتختلف تفسيراتها وممارساتها بشكل كبير اعتمادًا على وجود تجارب شخصية أم لا.

إذا كانت هناك تجارب شخصية، فإن ممارسة التأمل أو الأوضاع الجسدية (آسانا) أو تقنيات التنفس تُعتبر ممارسات (تأملات) للوصول إلى هذه التجارب. أما إذا لم تكن هناك تجارب شخصية، فإنها تُعتبر مجرد طرق غريبة وفعالة للحفاظ على الصحة أو ممارسات (تأملات) قد تجلب السلام.

على الرغم من ذلك، فإن كلا النهجين يمكن أن يكون لهما تأثير، وأعتقد أن المسار متشابه إلى حد ما، ولكن وجود أو عدم وجود تجارب شخصية يمكن أن يخلق فرقًا كبيرًا في الفهم.

أنا شخصيًا أتساءل عما إذا كان هناك أشخاص في هذا العالم لا يمتلكون أي تجارب شخصية، وأعتقد أن الجميع لديهم تجارب شخصية، لكنهم قد يكونون قد نسوها أو لم يعطوها أهمية. ومع ذلك، عندما أتحدث إلى مدربي اليوغا، يبدو أن عدد الأشخاص الذين لديهم تجارب روحية شخصية، مثل تجارب الخروج من الجسد واللقاء بالذات العليا، أقل مما كنت أتوقع. ربما يكون عدد الأشخاص الذين لديهم هذه التجارب أقل مما نعتقد. على الرغم من أنني لم أقم بإجراء أي دراسات إحصائية، إلا أنه يبدو أن العديد من الأشخاص الذين يُعتبرون "مدربين روحيين" قد لا يمتلكون تجارب شخصية. هذا يجعلني أفكر في أن العلاقة بين مكانة الشخص في مجموعة روحية ومستوى "الروحانية" الحقيقي أو موقعه الحالي قد لا تكون وثيقة كما نعتقد.

■ تفسير سات-تشيت-أناندا بناءً على التجارب الأولية

الأشخاص الذين لديهم تجارب أولية يصفون ما شعروا به أو التغييرات التي حدثت لهم أثناء ممارسة اليوجا أو غيرها من الممارسات، من خلال تفسير هذه التجارب بناءً على خلفيتهم.

في المقابل، يبدو أن الأشخاص الذين ليس لديهم تجارب أولية لا يستطيعون سوى تفسير الأحاسيس كما هي، وغالبًا ما يفسرون هذه الأحاسيس وتفسيراتها على أنها غير ذات معنى كبير. في إحدى منظمات اليوجا، تلقى الأفراد توجيهات من المدربين تفيد بأن "ما يتم رؤيته أو سماعه أثناء التأمل ليس مهمًا. فالضوء أو الصوت أو صور الآلهة يمكن أن تعيق التأمل"، وهو ما قد يكون صحيحًا، ولكن الأحاسيس الفردية يمكن أن تكون مفيدة في فهم التجارب الأولية.

تستمر هذه الاستكشافات حتى تصبح التجارب الأولية جزءًا من الحياة اليومية وتصبح عادية. وعندما يصبح الروحانية جزءًا من الحياة اليومية، تصبح التجارب الأولية شيئًا غير عادي، وتتلاشى أهمية التجارب الأولية. في بعض الحالات، يمكن القول بأن "التجارب الأولية ليست ذات أهمية كبيرة"، وعندما يحدث ذلك، تتلاشى التجارب الأولية، ولكنها تستمر حتى تتلاشى التجارب الأولية وتختفي في ذاكرة الماضي، وتصل إلى فهم بأن التجارب الأولية ربما لم تكن ذات أهمية كبيرة. ومع ذلك، فإن التجارب الأولية تعمل بشكل فعال كعلامات إرشادية.

على سبيل المثال، يمكن أن تكون تجربة الخروج من الجسد ومواجهة الذات العليا (الجماعة الروحية)، وهي الأصل الذي ينتمي إليه الفرد كجزء من روح أكبر، وهو الأصل الذي انفصل منه الروح. يمكن تفسير هذا الأصل على أنه الذات العليا أو الجماعة الروحية، وهي تجربة يمكن اعتبارها تجربة أولية.

عندما يندمج الروح مرة أخرى في الذات العليا (الجماعة الروحية)، ويشارك الذاكرة، ثم ينفصل مرة أخرى، ويعود إلى الروح الموجودة في الجسد، فإن هذا النوع من التجارب الأولية يمكن أن يغير بشكل كبير تفسير الروحانية.

عندما يدرك الفرد أن وجوده هو مجرد وهم، وأن الروح يمكن أن تندمج وتنفصل بشكل مستمر، وأن "الذات" يمكن أن تتغير بشكل كبير من خلال هذه العمليات. عندما تندمج أو تنفصل مع الذات العليا (الجماعة الروحية)، فإن "الذات" الأصلية لا تزال كما هي في حوالي 50٪ فقط، بينما الـ 50٪ المتبقية يتم الحصول عليها من الذات العليا (الجماعة الروحية). أما الـ 50٪ الأصلية، فقد تركت مع الذات العليا (الجماعة الروحية). يتم تشكيل "الذات" من خلال ترك نصفها والحصول على نصف جديد. وبالتالي، فإن ما يُعتقد أنه "الذات" هو في الواقع شيء غامض إلى حد ما، والسبب في أننا نعتقد أننا "ذات" هو لأننا جزء مؤقت من الروح المنفصلة. في الواقع، يتم إنشاء أجزاء منفصلة من الروح بشكل متكرر لتراكم الخبرات الحياتية على مستوى الذات العليا (الجماعة الروحية).

عندما يندمج المرء مع الذات العليا (الجذر الجماعي)، يصبح ذلك المكان بحرًا من النور، ومليئًا بالحب، ويتميز بكمية عالية من الطاقة، وحالة من الامتلاء. للتعبير عن هذه الحالة، أو لفهمها، يمكن أن تكون دراسة وفهم اليوجا والفيدا أنتا مفيدين. ففي اليوجا والفيدا أنتا، يُقال إن الذات الحقيقية هي "سات" (Sat)، و"سيت" (Cit)، و"أناندا" (Ananda)، والتي تُفسر على أنها الوجود، والوعي الخالص، والامتلاء (السعادة). ولكن، بالنسبة للبعض، قد يكون هذا الفهم بمثابة دراسة للنصوص المقدسة أو السعي نحو التنوير. أما بالنسبة لي، فإن هذا الفهم هو مفتاح لفهم حالة الاندماج والفصل مع الذات العليا (الجذر الجماعي)، وهي تجربة أصلية بالنسبة لي.



التمييز بين التعلق والمتعة. (المقال التالي.)