هذا، حرفيًا، هو الأمر كما هو. لذلك، ليس مجرد منطق، ولا مجرد قانون في كتاب مدرسي، ولا مجرد قانون فيزيائي، بل هو، حرفيًا، هوية الذات والآخر، وهو مفهوم الوحدة.
عندما يتم التعبير عنه بالكلمات، فإنه ليس شيئًا معقدًا، بل هو بالضبط ما يُقال في الأوساط الروحية والعقلية، ولا توجد فيه كلمات جديدة بشكل خاص. ومع ذلك، عند تجربة ذلك بالفعل، يكون الأمر حرفيًا كما هو، وبالتالي، يمكن للمرء أن يفهم أن ما قاله الكثير من الناس على مر العصور هو، كما هو، حقيقة.
ومع ذلك، أعتقد أن هذا لا يزال مفهومًا للوحدة يقتصر على مجال محدود. إذا قيل ذلك من منظور الفيدا، فقد يكون هذا مفهومًا للوحدة كـ "أتْمان" (الذات الحقيقية).
ومع ذلك، أعتقد أن تجربة "البرهمان" كـ "كل" هو أمر نادر جدًا بالنسبة للإنسان الذي يعيش في هذه الحياة، لذلك أعتقد أنه مجرد تجربة للوحدة كـ "أتْمان" في مجال محدود.
في هذا الصدد، قد لا يكون هناك فرق بين بعض المدارس، ومن الناحية المنطقية، من المؤكد أن "أتْمان" هو "البرهمان" نفسه، لذلك يمكن القول منطقيًا أن "أتْمان" هو "الكل"، ولكن في الواقع، لا يصل الإنسان الذي يعيش في هذه الحياة إلى مستوى "الكل" حقًا، وهناك فجوة بينهما، لذلك أعتقد أنه من المفيد اعتبار أن "أتْمان" هو ما يمثل "الفرد" كـ "فرد"، وبالتالي، هو حالة من الوحدة كـ "فرد".
قد يجد بعض الأشخاص أن هذا يتعارض مع مفهوم الوحدة، ولكن نظرًا لأن وجود "أتْمان" لا يزال محدودًا من حيث النطاق، فإننا نستخدم مصطلح "الفرد" بشكل مؤقت، وفي الوقت نفسه، "البرهمان" هو "الكل"، وكلاهما وحدة، ولكن هناك فجوة بينهما.
ما أقوله هنا هو الوحدة المحدودة كـ "أتْمان"، وهي، حرفيًا، هي نفس الذات والآخر.
عندما يتم التعبير عنه فقط بالمنطق، يمكن القول، كما يقول مدرسة الفيدا، أن "أتْمان" و "البرهمان" هما نفس الشيء، لذلك يمكن القول منطقيًا أن "أتْمان" هو "الكل"، ولكن في الواقع، فإن استخدام التعبيرين المختلفين هو أمر مناسب، وبما أن وعينا الفردي هو وحدة في مجال محدود، فإن أن نصبح "كلًا" حقًا هو أمر غير مرجح على الإطلاق، على الأقل في حياتنا القصيرة.