أنا أواصل التأمل الذي يوجه الطاقة إلى أجزاء مختلفة من الرأس، وعندما أفعل ذلك، تتلاشى الانسدادات في كل منطقة وتبدأ في التحرك. في التأملات الأخيرة، ركزت بشكل خاص على منطقة الجبهة، ولكن يبدو أن الاسترخاء لا يقتصر على تلك المنطقة فقط، بل يزداد عمقًا في مناطق أخرى أيضًا.
في المنطقة من مؤخرة الرأس وصولًا إلى منطقة "ساهسرا"، يزداد الاسترخاء.
في الجزء العلوي من الرأس، يزداد الاسترخاء.
في مركز الرأس، يزداد الاسترخاء ويظهر حركة، مصحوبة بإحساس بالاهتزاز الجانبي أو انهيار التربة، أو قد ينتشر الاهتزاز مثل الأمواج.
عندما تصبح الحركة في مركز الرأس نشطة، أعتقد أن هناك حركة فعلية إلى حد ما، ولكن فوق ذلك، تزداد الطاقة وتظهر ضغط، مما قد يسبب شعورًا بالضيق.
عندما تظهر حركة في مركز الرأس، ولكن مع زيادة الضغط في الخارج، فجأة، في الجزء الخلفي من الأنف، أشعر باهتزاز خفيف وإحساس مشابه لانهيار التربة، وبعد ذلك، يبدو أن موضع الأنف يتحرك قليلًا إلى الأمام. عندها، يقل الضغط في مركز الرأس ويخف، ويخف الشعور بالضيق.
أعتقد أنني أكرر هذه العملية مرارًا وتكرارًا: أولاً، يخف الضيق، ثم تزداد الطاقة في مركز الرأس وتظهر حركة، مما يؤدي مرة أخرى إلى الشعور بالضيق في جزء ما من الرأس، ثم يتلاشى هذا الجزء ويبدأ في التحرك مرة أخرى.
من الواضح أنني أكرر نفس الشيء منذ فترة طويلة: أقوم بزيادة الطاقة واستخدام الضغط والحركة لفك انسدادات في أجزاء مختلفة من الرأس، وبالتالي، أزيد من تدفق الطاقة وأزيد من الطاقة نفسها، وهذا ما أفعله مرارًا وتكرارًا، وإن كان ذلك ببطء شديد.
الآن، يبدو أن الرأس قد ارتخى إلى حد ما، ولكنه لم يرتخ تمامًا بعد، لذلك أواصل العمل على الطاقة بشكل منهجي.