التأمل: هل هو تركيز أم ملاحظة؟ هذا هو الجواب.

2025-11-01 記
موضوع.: スピリチュアル

"لا شيء من ذلك، وفي نفس الوقت، كلاهما"، هذا هو الجواب.

قد تتساءلون: "ما هذا الكلام؟" قد يبدو الأمر متناقضًا. الأمر يتعلق بما يلي:

في اليوجا، يُقال إن الحالة التي تتحد فيها الذات والعمل والهدف هي الحالة التي يهدف التأمل إلى تحقيقها. في الفيدانتا، "أتْمان" ليست الذات ولا الهدف، بل هي الكل، وبما أن الكل لا ينفصل، فلا يوجد ذات ولا هدف. هذه هي الوجهة، ولكن في الواقع، لقد كانت كذلك منذ البداية، ولكننا لم ندرك ذلك، أو نفهم ذلك، أو ندرك ذلك، وهي الحالة التي يشار إليها باسم "أفييديا" (الجهل، أو عدم المعرفة).

لذلك، يبدأ التأمل من هذه الحالة، وفي البداية، إما أن يكون الذات أو الهدف، أو كلاهما. إذا كان الذات، فهذا يعني التركيز، وإذا كان الهدف، فهذا يعني الملاحظة. ومع ذلك، بما أن الذات والهدف مرتبطان دائمًا، فإذا كنت تركز، فهناك دائمًا ملاحظة. وإذا كنت تعتقد أنك تراقب، فهناك دائمًا ذات تقوم بذلك. وإذا كنت تعتقد أن تأملك هو تركيز، فهناك دائمًا هدف، وإذا كنت تعتقد أن تأملك هو ملاحظة، فهناك دائمًا ذات تقوم بذلك. لذلك، الملاحظة والتركيز مرتبطان دائمًا. هذا الارتباط هو من وجهة نظر الذات والهدف.

هنا، يتم تفسير "الذات" على أنها "التركيز"، ولكن قد لا يستخدم ممارسو التأمل بالملاحظة هذا التعبير. قد يقولون إنه ليس الأمر متعلقًا بالتركيز، بل يتعلق بالملاحظة اللطيفة، أو قد يقولون إنه نوع من التركيز الخفيف. لذلك، قد يقول ممارسو التأمل بالملاحظة إن الملاحظة ليست تركيزًا، أو ليست الذات، ولكن بغض النظر عن القوة أو الضعف، هناك دائمًا تركيز، وفي النهاية، الأمر يتعلق بالعلاقة بين الذات والهدف. قد يعترض ممارسو التأمل بالملاحظة على هذا التفسير، ولكن عندما يتم استخدام مصطلحات مثل "الملاحظة" و "التركيز"، يصبح الأمر مربكًا، ومن الأفضل استخدام منظور "الذات والهدف".

التأمل بالتركيز: الذات هي الأساس، والهدف موجود ولكنه ضعيف.
التأمل بالملاحظة: الهدف هو الأساس، والذات موجودة ولكنها ضعيفة.

كما ترى، الفرق ليس كبيرًا جدًا، فالأمر يتعلق فقط بمنظور مختلف، ولكن كلاهما يحتوي على الذات والهدف.

إن وجود الذات والموضوع يعني وجود الثنائية.

أما الحالة التي لا توجد فيها ذات وموضوع، فهي، ببساطة، حالة من الوحدة، وهي ما يُشار إليه في اليوغا باسم "سامادي"، وفي الفيدانتا باسم "آتمان" أو "براهمان"، أو حتى "إيشوارا".

بهدف الوصول إلى هذه الحالة، نبدأ من حالة الثنائية، ثم نتجاوز الثنائية، وهذا هو جوهر التأمل.

لذلك، التأمل هو التركيز والملاحظة، وهو كلاهما وفي الوقت نفسه، لا هو ولا الآخر.