عند مشاهدة يوتيوب، تظهر أشخاص ينشرون بجدية مثل هذه الشائعات أو يعلن عنها علنًا.
يبدو أن هناك شائعات متداولة حول ما إذا كان ترامب قد قال بهدوء "أن رئيس الوزراء أوجي جاء وساعدني"، أو أن فريقًا يابانيًا من الوسطاء النفسيين هو الذي أنقذ ترامب، ولكن لا أعرف مدى صحة هذه الشائعات.
كنت أفكر في الأمر، لكن المعلومات التي حصلت عليها من كيان إرشادي غير مرئي (وهي أيضًا معلومات سمعتها، لذا قد لا تكون حقيقية) هي كما يلي: حاول إله أو ملاك إنقاذ ترامب من الهجوم. في ذلك الوقت، جعل ترامب يظهر بصوت وشكل يجذب انتباهه. الشخص الذي تم اختياره هو رئيس الوزراء أوجي، وظهر الملاك على شكل مشابه له. وفي التوقيت المناسب، تحدث إليه ليلفت انتباهه ويجعله يستدير.
يمكن للملائكة أن تتنبأ بالمستقبل، لذلك يمكنهم توقيت أفعالهم بدقة. من ناحية أخرى، يمكن لفريق الوسطاء النفسيين الياباني أو الجماعات الدينية إرسال طاقة لمساعدة الآخرين، لكن لا يمكنهم تحقيق التوقيت الدقيق الذي يمتلكه الملاك.
ومع ذلك، غالبًا ما يكون لدى الأشخاص الذين يُطلق عليهم جماعات دينية أو روحية أو وسطاء نفسيون شعور بالتفوق، لذلك في معظم الحالات، يعتبرون أنفسهم مسؤولين عن هذه الإنجازات. إنهم يدعون أنهم أرسلوا طاقة أو فعلوا شيئًا كهذا، وأنهم هم من قاموا بالمساعدة.
هذه الأنانية وسرقة الفضل شائعة منذ القديم، ويبدو أنه لا يوجد نقص في الجماعات الدينية والروحية التي تدعي أنها أنقذت العالم. على النقيض من ذلك، فإن الملائكة لا تدعي أبدًا أنها فعلت أي شيء. إنهم يراقبون من الظل ويتحركون فقط عند الحاجة. يبدو أن هذا هو الواقع. هذا ليس قرارًا فرديًا من قبل الملاك، بل هو نتيجة للوعي الجماعي، حيث تعمل إرادة عظيمة وتجعل الملاك يتحرك. عندما يتحرك الملاك، يكون ذلك بهذه الطريقة. لذلك، فإن قول جماعات دينية أو وسطاء نفسيين إنهم ساعدوا عن طريق إرسال طاقة ليس بالضرورة خاطئًا تمامًا، ولكن في الواقع، من الضروري أن يتصرف الملاك بهذه الطريقة حتى يحدث تغيير حقيقي.