لم يكن الأمر قياسًا، بل كان إحساسًا، ولكن يبدو أن الانسداد في الجزء الخلفي من العين اليمنى قد انحسر، وخاصة أن الجانب الأيمن يبدو أنه اتسع قليلاً إلى الخارج.
في الآونة الأخيرة، كانت هناك أصوات "باك باك" و "ميشيميشي" في الجزء الأوسط من الرأس وفي النصف العلوي منه، حيث يرتخي تدريجيًا. ومع ذلك، بالإضافة إلى هذه الأصوات، هناك في بعض الأحيان إحساس واضح، على الرغم من أنه إحساس صغير، ولكن مع هذا الإحساس المحدد، يبدو أن الرأس يرتخي بشكل عام، ويتسع، وينتشر إلى الخارج، شيئًا فشيئًا. على الرغم من أن هذا الإحساس صغير جدًا، إلا أنه يمثل فرقًا كبيرًا في إحساس الرأس، حيث أن التوتر الذي لم أكن أدركه من قبل قد يزول، مما يؤدي إلى استرخاء أعمق، ويصبح من الأسهل أن يتحرك العقل بشكل أكبر، وأن يصبح تحقيق حالة "سامارادي" (التوحد) أسهل تدريجيًا، وأن تصبح حالة التوحد (قليلاً) أسهل في الحفاظ عليها.
هذا يؤثر بعمق ليس فقط على الجسد، ولكن أيضًا على العقل.
على الرغم من أن الجزء المركزي والنصف العلوي من الرأس لم يرتخيا تمامًا بعد، إلا أنني أشعر أن الاسترخاء يتقدم تدريجيًا. على الرغم من أن التقدم طفيف كل يوم، إلا أنني أشعر بتغييرات حقيقية.
عادةً ما تبدأ الأصوات "باك باك" و "ميشيميشي" بمجرد البدء في التأمل، ولكن في بعض الأحيان، بعد مرور ساعة إلى ساعتين تقريبًا، تحدث تغييرات دقيقة ولكن حقيقية.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أوقات تحدث فيها تغييرات عندما أكون نائمًا وأوشك على النوم، ويبدو أن الرأس يرتخي، وأن تغييرات حقيقية تحدث.
ربما يكون السبب في حدوث هذه التغييرات أثناء النوم هو أنني أتأمل. أعتقد أنه إذا كنت نائمًا فقط، فقد لا تحدث تغييرات كبيرة. التغييرات الواعية تظهر بشكل أساسي أثناء التأمل الجالس، في حين أن التغييرات أثناء النوم طفيفة، ولكن على أي حال، أعتقد أن كلا الوضعين يحملان إمكانية حدوث تغيير.