في الآونة الأخيرة، انفتح مسار الطاقة من منطقة "عين الثالثة" (أجينا) بين الحاجبين وصولًا إلى منطقة "فيشودا" في الحلق، مما سهل تدفق الطاقة. أعتقد أن هذا لا يتعلق فقط بالجوانب الطاقية، بل له أيضًا تأثيرات ثانوية جسدية، مثل تسهيل بلع السوائل.
قد يكون هذا مرتبطًا بحقيقة أننا في فصل الصيف، ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، أعتقد أنه في السابق لم تكن السوائل تمر بسهولة من الحلق كما هي الآن. الآن، يبدو الأمر وكأن حساء الأودون أو السوبان اللذيذ يتدفق بسلاسة إلى الحلق.
قد يبدو هذا أمرًا طبيعيًا نظرًا لأنه يتعلق بالسوائل، ولكن عندما يكون الحلق مسدودًا، حتى السوائل لا تدخل بسلاسة.
أعتقد أن هذا يختلف من شخص لآخر، اعتمادًا على حجم الحلق.
بشكل أساسي، كنت أعاني من انسداد في الحلق منذ الطفولة، مما أثر على قدرتي على الكلام بشكل صحيح. لذلك، لم يكن الطعام أو حتى السوائل تمر بسهولة من الحلق.
في السابق، عندما انفتحت منطقة "فيشودا" في الحلق تدريجيًا، شعرت ببعض التغيير، لكنه كان تغييرًا طفيفًا.
في هذه المرة، يبدو أن الانفتاح الكبير في الجزء السفلي من الرأس، بدءًا من منطقة "أجينا" (عين الثالثة) وصولًا إلى "فيشودا"، قد أحدث تغييرًا ليس فقط في منطقة "فيشودا" كمركز طاقة، بل أيضًا في الجانب الجسدي.
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنني كنت أعاني من نقص في شرب الماء في السابق. بعد أن بدأت في شرب كميات كبيرة من الماء، تحسنت حركة الأمعاء بشكل كبير. نتيجة لذلك، يبدو أنني أصبحت أقل عرضة لزيادة الوزن. في السابق، لم أكن أستطيع شرب الكثير من الماء، ولكن الآن، يبدو أنني أستطيع شرب كميات كبيرة من الماء، مما يحسن حركة الأمعاء. ونتيجة لذلك، أعتقد أنني قد أتمكن من أن أصبح أقل عرضة لزيادة الوزن مقارنة بالماضي، ولكن الأمر يتطلب المزيد من الملاحظة في المستقبل لمعرفة ما إذا كان هذا صحيحًا.