١٠ مرات قد يكون مبالغة، ولكن أعتقد أن السعادة تزداد بحوالي 3 مرات، بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن نوعية السعادة نفسها مختلفة.
حتى وقت قريب، على سبيل المثال، عندما كان الهالة يتركز في منطقة "مانيبلا" (منطقة أسفل الصدر بالقرب من السرة)، كنت أشعر بالنشاط والسعادة بشكل معتدل. ولكن في المرحلة التالية، عندما أصبح مركز الهالة هو منطقة "أناهاتا" (الصدر، القلب)، زادت السعادة بشكل كبير، ويمكن القول بأنها كانت نوعًا من الانضمام إلى دائرة السعادة.
بعد ذلك، عندما وصل الهالة مؤقتًا إلى منطقة "أجينا" (بين الحاجبين)، شعرت بالهدوء والسعادة المعتادة، وكنت راضيًا عنها إلى حد ما.
لاحقًا، اندمجت مع "الذات العليا" (أو المرشد) التي يمكن إدراكها على أنها مزيج من ثلاثة وعشرين من الوعي: الخلق والدمار والحفاظ، وهي مرحلة تلي بعضها البعض، وشعرت بالسعادة في ذلك الوقت. وكانت هذه السعادة نابعة من الشعور القوي بمزيج الإبداع والتدمير والأبدية التي تمثلها هذه الثلاثة من الوعي.
ثم، مرة أخرى، بدأ الهالة الخاص بالذات العليا في الصعود مرة أخرى، ممزوجًا بما يسمى "كونداليني"، أو الكونداليني الموجود بالقرب من العظام على طول العمود الفقري، وبدأ في الصعود حتى وصل إلى منطقة "أجينا" (بين الحاجبين)، مما جعل الجسم يبدو أكثر نقاءً.
عند الوصول إلى هذه المرحلة، بدأت مؤخرًا "ساهاسرارا" في الانفتاح، وهي لا تزال غير مكتملة بنسبة 20٪ أو في حالة غير مستقرة، ولكن على الرغم من ذلك، أعتقد أن هناك فرقًا يبلغ حوالي ثلاثة أضعاف مقارنة بالسعادة والسلام السابقين.
بمجرد تجربة هذه السعادة، يصبح العودة إلى الحالة السابقة أمرًا غير قابل للتفكير. وفجأة، عندما تذكرت عشرات المرات التي مررت بها في "الحياة الماضية" (على الرغم من أن العديد منها ليس بالضرورة حياة سابقة مباشرة)، شعرت بأنه لو كنت أعرف هذا الوضع، لكانت حياتي مختلفة تمامًا، وتساءلت: يا له من إضاعة للوقت حتى الآن.
في الوقت نفسه، شعرت برغبة (قليلة) في إنقاذ الآخرين الذين يعيشون حياة صعبة ويُجرفهم التيار إلى العالم ويتعرضون للاستغلال ويموتون دون معرفة "ساهاسرارا".
حسنًا، قد يكون قول "إنقاذ" أمرًا متغطرسًا، ولكنه مجرد رأي شخصي.
أنا أيضًا مررت في العديد من الحيوات الطويلة ولم أعرف هذا الأمر، ومع ذلك، كنت أمتلك قدرات روحية أو عشت حياة عادية. لذلك، قبل أن أتحدث عن الآخرين، يجب أن أفكر أولاً في ماضي نفسي. ولكن عندما أنظر إلى ماضي حياتي، أشعر أنه كان عمرًا مضيعًا، وأنني عشت دون معرفة الحقيقة، وعشت دون معرفة نور وتوجيه "ساهاسرارا"، وهذا أمر يثير الندم (ولكن ليس بالمعنى السلبي).
مع أخذ ذلك في الاعتبار، أشعر أنني ما زلت بحاجة إلى الكثير من النمو، ولكن إذا سنحت الفرصة، فقد بدأت أفكر قليلاً في إمكانية قبول تلميذ. ومع ذلك، أعتقد أنه ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في أن يكونوا تلاميذ لي، وفي السابق لم أكن حتى أفكر في قبول تلاميذ، ولم يكن لدي أي نية لأكون في موقع المعلم. هذا مجرد شعور بأنني قد أود تجربته قليلاً.