جزء من جسدي، بحيث يكون الجزء المتداخل هو نصف القطر، ويشعر وكأن عمود الضوء يمتد من حوالي ركبتي إلى بضعة أمتار فوق رأسي، بحيث يتداخل مع الجزء الأمامي من جسدي قليلاً.
يبدو أنه لا يتداخل معي تمامًا، ولكنه يبدو وكأنه شيء ضوئي منفصل.
يتم إدراكه كـ "ضوء"، وإذا قيل أن الضوء "مرئي"، فهذا صحيح، ولكن إذا قيل ببساطة أنه يتم التعرف على الضوء الخارجي، فهذا صحيح أيضًا، ولكنه ليس مثل الإحساس بأن البيئة المحيطة مشرقة، بل هو إحساس بأن "عمود الضوء موجود".
لذلك، على عكس الضوء الذي يظهر كضوء محيط أو كضوء كاشف، والذي يمكن رؤيته بوضوح إلى حد ما عندما يكون الشخص في حالة تأمل وهدوء، فإن هذا الضوء ليس مثل ذلك، بل يتم إدراك أن الضوء موجود كعمود. الفرق الرئيسي هو أنه في حالة الضوء المحيط أو الضوء الكاشف، يتم إدراك الرؤية نفسها كضوء، بينما في حالة "عمود الضوء الموجود"، يتم إدراك الضوء كشيء، وليس كضوء يلتصق بالعين، بل كعمود ضوئي ثلاثي الأبعاد.
لذلك، يمكن التعبير عن ذلك بأنه "رؤية الضوء" أو "عمود الضوء"، ولكن إذا تم تفسير ذلك حرفيًا، فقد يفكر المرء في أن "الرؤية قد أصبحت أكثر إشراقًا"، ولكن في هذه الحالة، من الأنسب القول بأن "تمت رؤية الضوء كمادة".
يمكن القول بشكل مجازي بأنه "تمت رؤية الضوء"، وهذا يعني أنه "تمت رؤية كتلة أو عمود يحيط بالضوء"، وهذا الكتلة أو العمود يمكن تفسيره على أنه أي شيء، ولكن يمكن أيضًا تفسيره على أنه عمود ضوئي، أو يمكن تفسيره على أنه شيء واعي.
إذا تم تفسيره بشكل تأملي، فإنه ببساطة عمود ضوئي، وإذا تم تفسيره بشكل روحي، فيمكن تفسيره على أنه شيء واعي.
حتى لو كان هناك وعي، إلا أنه لا يوجد سوى القليل جدًا من الوعي الواعي، وإذا كان موجودًا، فهو "الحب" نفسه، فقط وعي "الحب، لا شيء سوى الحب" موجود في هذا العمود الضوئي.
يشعر وكأن هذا العمود الضوئي الضوئي موجود في الجزء الأمامي من جسدي، ويتداخل مع نصفه تقريبًا، ويمتد إلى الأعلى.
يمكن القول بشكل مجازي أن هذا العمود الضوئي الضوئي يشبه إلى حد ما حالة الطفل الذي يتمسك ببطن الأم ويشعر بالحب فقط.
قد يكون هذا العمود من الضوء في الواقع دليلًا لي، وأشعر بذلك، ولكن من خلال التزامن مع هذا العمود من الضوء أثناء التأمل، يمكنني تعميق إدراكي لـ "الحب، لا شيء سوى الحب".